أوروتات الليثيوم، برقم CAS 5266-20-6، هو ملح ليثيوم عضوي يتكون من مزيج من أيونات الليثيوم وحمض الأوروتيك، المعروف أيضًا باسم الليثيوم 1،2،3،6-رباعي هيدرو-2،6-ديوكسوبيريميدين-4-كربوكسيلات. صيغته الجزيئية هي C₅H₄LiN₂O₄، ووزنه الجزيئي 147.03 جم/مول. إنه يدمج الوظائف الفسيولوجية للليثيوم وحمض الأوروتيك، ويتميز بالتوافر البيولوجي العالي، والتوافق الحيوي الجيد، والخصائص الكيميائية المستقرة، مما يجعله مطبقًا على نطاق واسع في المستحضرات الصيدلانية والمكملات الغذائية ومجالات الرعاية الصحية.
فيزيائيًا، يظهر أوروتات الليثيوم كمسحوق بلوري أبيض إلى أبيض مصفر أو مادة صلبة حبيبية دقيقة. لديه نقطة انصهار تبلغ حوالي 275-280 درجة مئوية (التحلل) وهو قابل للذوبان في الماء، ويشكل محلول مائي واضح ومستقر، في حين أنه قابل للذوبان بشكل طفيف في الإيثانول وغير قابل للذوبان في المذيبات غير القطبية. إنه عديم الرائحة والمذاق، مع استرطابية منخفضة وثبات جيد تحت درجة الحرارة والضغط العاديين عند تخزينه بشكل صحيح، مما يسهل التعامل معه وتخزينه وصياغته في أشكال جرعات مختلفة مثل الأقراص والكبسولات والمحاليل الفموية.
كيميائيًا، هو مركب ليثيوم عضوي مستقر، حيث يعمل حمض الأوروتيك كعامل خالب لربط أيونات الليثيوم، مما يحسن بشكل كبير من قابلية الذوبان والتوافر الحيوي للليثيوم مقارنة بأملاح الليثيوم غير العضوية (على سبيل المثال، كربونات الليثيوم وكلوريد الليثيوم). فهو يحتفظ بالمجموعات الوظيفية الأساسية لحمض الأوروتيك (حلقة البيريميدين، مجموعة الكربوكسيل) وأيونات الليثيوم، مما يمكنه من المشاركة في العمليات الفسيولوجية المختلفة في الجسم، بما في ذلك تنظيم الجهاز العصبي، وتوازن الإلكتروليت، وتخليق الحمض النووي.
تركز تطبيقاتها الأساسية على الأدوية والمكملات الغذائية. وفي صناعة الأدوية، يتم استخدامه كمادة خام لتحضير الأدوية لدعم صحة الجهاز العصبي، مما يساعد على تنظيم المزاج والحفاظ على الوظيفة العصبية. الليثيوم ضروري للتشغيل الطبيعي للجهاز العصبي، في حين أن حمض الأوروتيك يعزز تخليق الحمض النووي وإصلاح الخلايا، مما يعزز التأثير العلاجي ويقلل الآثار الجانبية المحتملة لمكملات الليثيوم.
في المكملات الغذائية، يتم استخدامه في المنتجات الصحية لتوفير مكملات الليثيوم المستهدفة، ومناسبة للسكان الذين يحتاجون إلى دعم الجهاز العصبي. كما أنه يساعد في الحفاظ على التوازن الأيضي والوظيفة الفسيولوجية الشاملة. من ناحية السلامة، فمن المعترف به عمومًا أنه آمن (GRAS) في ظل الجرعة العادية، مع سمية منخفضة وعدم وجود تهيج واضح. يجب أن يتم تخزينه في بيئة مغلقة وباردة وجافة ومظلمة، بعيدًا عن المواد المؤكسدة والرطوبة ودرجات الحرارة المرتفعة لمنع التحلل. وبفضل توفره البيولوجي العالي وفوائده الفسيولوجية المزدوجة، فهو مادة خام قيمة في صناعات الرعاية الصحية والأدوية.